«يُكَبِّرُ
مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ»، يستحب أن يكبر مع كل حصاة، ويرميها رميًا، لا يضعها في
الحوض، بل يرميها، يرفع يده، ويكبر، ثم يرميها في الحوض.
«وَيَقِفُ عِنْدَ الأُْولَى»، يقف للدعاء، إذا رمى
الجمرة الأولى -وهي الصغرى-، وذهب إلى الوسطى، فإنه يقف في الطريق بينهما، ويستقبل
القبلة، ويدعو، ويدعو، حتى قالوا: بمقدار سورة البقرة.
«وَيَقِفُ عِنْدَ الأُْولَى،
وَعِنْدَ الثَّانِيَةِ»، وكذلك إذا رمى الثانية -وهي الوسطى-، ثم ذهب إلى
الكبرى، يقف في الطريق بينهما، ويستقبل القبلة، ويدعو.
«فَيُطِيلُ الْقِيَامَ
وَيَتَضَرَّعُ»، يطيل القيام.
«وَيَرْمِي
الثَّالِثَةَ لاَ يَقِفُ عِنْدَهَا»،
الجمرة الكبرى يرميها، ولا يقف، ولا يدعو بعدها؛ لأن العبادة انتهت.