×

 يسن أن يتطيب قبل الإحرام، ثم إذا حل من إحرامه يتطيب مرة ثانية؛ لأنه يعلقه العرق وقت الإحرام؛ لأنهم كانوا يحرمون من عند المدينة من ذي الحليفة بينه وبين مكة ثمانية أيام للراحلة، فيعلقهم العرق والغبار، فلذلك كانوا يتطيبون قبل الإحرام، ويتطيبون بعد الإحرام؛ لأن الطيب الذي قبل الإحرام زال أثره، وحل محله العرق والغبار.

**********