«فَقُلْتُ
لَهَا: يَا هَنْتَاهُ مَا أُرَانَا إلاَّ قَدْ غَلَّسْنَا»، يعني: أصبحنا
بصلاة الفجر.
«قَالَتْ: يَا بُنَيَّ إنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لِلظُّعُنِ»، يعني: للنساء، جمع
ظعينة، وهي المرأة؛ لأنها بحاجة إلى الرخصة.
قوله رحمه الله: «وَعَنْ ابْنِ
عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِهِ مَعَ
أَهْلِهِ إلَى مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ فَرَمَوْا الْجَمْرَةَ مَعَ الْفَجْرِ»، وهذا مثل الحديث
الذي قبله أنه رخص -أو أذن- للضعفاء أن ينصرفوا من مزدلفة قبل الفجر.
**********