×

بَابُ النَّحْرِ وَالْحِلاَقِ وَالتَّقْصِيرِ

وَمَا يُبَاحُ عِنْدَهُمَا

**********

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلاَّقِ: «خُذْ». وَأَشَارَ إلَى جَانِبِهِ الأَْيْمَنِ ثُمَّ الأَْيْسَرِ ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ ([1]). رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاود.

**********

قوله رحمه الله: «بَابُ النَّحْرِ وَالْحِلاَقِ وَالتَّقْصِيرِ»، النحر نحر الهدي، هدي التمتع والقران، ثم الحلق أو التقصير، مناسك من مناسك الحج.

قوله رحمه الله: «وَمَا يُبَاحُ عِنْدَهُمَا»، وما يباح عند الحلق والتقصير، يباح التحلل الأول الذي لا تحل معه النساء، أما التحلل الثاني: إذا استكمل المناسك، حل له كل شيء، حتى النساء.

قوله رحمه الله: «عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى مِنًى»، أتى منى بعد انصرافه من مزدلفة.

«فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا»، أول ما يصل إلى منى يرمي جمرة العقبة، تحية منى.

«ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى»، عند الخيف، منزله كان في الخيف الذي هو محل المسجد الآن.

«ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ»، ونحر هديه؛ لأنه كان قارنًا صلى الله عليه وسلم، فنحر هدي القران.


([1])  أخرجه: أحمد (19/ 144)ـ ومسلم (1305)، وأبو داود (1981).