×
تعليقات على كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين الجزء الثالث

 ثم يقول: «أين الجبارون؟» الذين كانوا في الدنيا يتكبرون على الناس، ويبغون عليهم، أين ذهب جبروتهم؟ لماذا لم يقاوموا في هذا الموقف؟ يَذلون يوم القيامة ويَضعفون، ولا يبقى معهم جنود، ولا يبقى معهم قوة، ولا يَبقى معهم أي شيء، حتى الثياب ليس عليهم ثياب، يُبعثون حفاة عراة غُرْلاً ([1]) يعني: غير مختونين، زال عنهم مُلْكهم وجبروتهم وطغيانهم، وبَقِي الخلق كلهم ضعفاء فقراء إلى الله سبحانه وتعالى، ولا أحد ينجيه إلا عمله الصالح.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (3349)، ومسلم رقم (2860).