فالله هو المَلِك وحده،
وهو المعبود بحق وحده، أما ما عُبِد من دونه فهو باطل، قال عز وجل: ﴿ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ
وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ [الحج: 62].
قوله: «وفي رواية للبخاري» يعني: لهذا الحديث رواية تَفَرَّد بها البخاري لهذا الحديث: «جَعَلَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَْرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ» ([1]) هذا فيه أنه يَجعل المخلوقات على ثلاث أصابع، وفي الحديث الأول يَجعل المخلوقات كلها على خمس، ولا تَنافي بين هذه الروايات؛ لأن كلها تدل على عظمة الله سبحانه وتعالى.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (7513).