×
تعليقات على كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين الجزء الثالث

 فالله هو المَلِك وحده، وهو المعبود بحق وحده، أما ما عُبِد من دونه فهو باطل، قال عز وجل: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ [الحج: 62].

قوله: «وفي رواية للبخاري» يعني: لهذا الحديث رواية تَفَرَّد بها البخاري لهذا الحديث: «جَعَلَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَْرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ» ([1]) هذا فيه أنه يَجعل المخلوقات على ثلاث أصابع، وفي الحديث الأول يَجعل المخلوقات كلها على خمس، ولا تَنافي بين هذه الروايات؛ لأن كلها تدل على عظمة الله سبحانه وتعالى.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (7513).