مَا هِي صِفَة صَلاَة الْعِيد
**********
لَو تكرَّمتم
بِذِكْر صِفَة صَلاَة الْعِيد لعلَّ بعضَ النَّاس يَجْهَل صِفَتِهَا؟
صِفَة صَلاَة
الْعِيد أَنَّهُم يَخْرُجُون إِلَى المصلَّى المعدِّ لَهَا فِي الصَّحْرَاء بَعْد
مَا يُصَلُّون الْفَجْر يتوجَّهون إِلَى مصلَّى الْعِيد، وَالأَْفْضَل أن
يَكُونُوا مَاشِين وَيَنْتَظِرُون الصَّلاَة، فَإِذَا طَلَعْت الشَّمْس وارتفعت
قَدَر رُمْح فَإِن الإمام يصلِّي بِهِم رَكْعَتَيْن فِي الأُوْلَى بَعْد
تَكْبِيرَة الإِْحْرَام وَالاِسْتِفْتَاح وَقَبْل التَّعَوُّذ والقراءة سِتّ
تَكْبِيرَات ثُمّ يتعوَّذ وَيُقْرَأ الْفَاتِحَة وَبُعْد الْفَاتِحَة سبِّح اسْم
رَبِّك الأَْعْلَى، ويكبَّر فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة قَبْل الْقِرَاءَة خَمْس
تَكْبِيرَات، ثُمّ يَقْرَأ الْفَاتِحَة وَيُقْرَأ بَعْدَهَا سُورَة الْغَاشِيَة.
فَإِذَا فَرَغ مَن صَلاَة الرَّكْعَتَيْن قَامَ وَخَطْب خُطْبَتَيْن يَفْتَتِح
الأُوْلَى بِتِسْع تَكْبِيرَات وَالثَّانِيَة بِسَبْع تَكْبِيرَات.
وَيَحْمَد الله سبحانه وتعالى وَيُثْنِي عَلَيْه، ويأتي بِالشَّهَادَتَيْن وَالصَّلاَة عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَيَجْعَل مَوْضُوع الْخُطْبَتَيْن فِيْمَا يُفِيد الْمُسْلِمِين فِي حَاضِرِهِم وفيما يحُلُّ مُشْكِلاَتِهِم الَّتِي هُم وَاقِعُون فِيهَا. وَيُبَيَّن لَهُم فِي خُطْبَة عِيد الْفِطْر أَحْكَام صَدَقَة الْفِطْر، وفي خُطْبَة الأَْضْحَى أَحْكَام الأَْضَاحِيّ ([1]).
([1]) انظر زاد المعاد (1/ 443 - 445).