×

مَا هِي كَيْفِيَّة صَلاَة الاستقساء وَالْمَكَان

الَّذِي تؤدَّي فِيْه

**********

مَا هِي كَيْفِيَّة صَلاَة الاستقساء وَالْمَكَان الَّذِي تؤدَّي فِيْه؟

صَلاَة الاِسْتِسْقَاء كَيْفِيَّتِهَا كَكَيْفِيَّة صَلاَة الْعِيد يُصَلِّيهَا الإمام مَع الْمُسْلِمِين رَكْعَتَيْن فِي الصَّحْرَاء الْقَرِيبَة مَن الْبَلَد، ثُمّ يَخْطُب بَعْدَهَا خُطْبَة يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِير كَخُطْبَة الْعِيد وَبِالثَّنَاء عَلَى الله سبحانه وتعالى والتضرُّع والدعاء وَالاِسْتِغْفَار وَطُلِب الإِْغَاثَة، ثُمّ يتوجَّهُ إِلَى الْقَبْلة ويحوِّل رِدَاءَه ويدعو الله سبحانه وتعالى سرًا بينَه وَبَيْن ربِّه مُسْتَقَبْل الْقَبْلة، وكذلك الْمُصَلُّون يُحَوِّلُون مَا عَلَيْهِم مَن لِبَاس يُمْكِن تحويلُه كالعباءة والجُبَّة وَغَيْر ذَلِك مَن الأُْمُور الَّتِي يمكنُه قُلِب ظَهْرِهَا إِلَى بَطْنِهَا وَيَمِينُهَا إِلَى شِمَالِهَا اقْتِدَاء بسنَّةِ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم هَذِه هِي صِفَة صَلاَة الاِسْتِسْقَاء ([1]).

أَمَّا مَكَانَهَا فَهُو الصحْرَاء الَّتِي تُصلَّي فِيهَا الْعِيد. وَيَجُوز فِعْلِهَا فِي الْمَسَاجِد لَكِن فِعْلِهَا فِي الصَّحْرَاء أَفْضَل، أَمَّا وَقَّتَهَا كَوَقْت صَلاَة الْعِيد حِين تَرْتَفِع الشَّمْس قِيد رُمْح إِلَى أن يَحْصُل قِيَام الشَّمْس فِي كَبِد السَّمَاء فَوَقْتُهَا كَوَقْت صَلاَة الْعِيد وَإِنّ اسْتَغَاث الإمام فِي خُطْبَة الْجُمُعَة بِأَنّ يَسْتَغِيث فِي خُطْبَة الْجُمُعَة اقْتِدَاء بِالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أيضًا، وَيَجُوز الاِسْتِسْقَاء بِالدُّعَاء مَن غَيْر صَلاَة ولا خُطْبَة.


([1])  انظر فتح الباري (2/ 497، 498).