×

هَل سُجُود السَّهْو يَكُون قَبْل التَّسْلِيم

 أَم بَعْدِه

**********

هَل سُجُود السَّهْو يَكُون قَبْل التَّسْلِيم أَم بَعْده؟ أَم هُنَاك حَالاَت يَكُون فِيهَا قَبْل التَّسْلِيم وَحَالاَت يَكُون بَعْدِه؟

يَجُوز سُجُود السَّهْو قَبْل التَّسْلِيم وَبعْده وَلَكِن الأَْفْضَل أن يَكُون قَبْل التَّسْلِيم إن كَان سُجُود السَّهْو عَن نَقَض فِي الصَّلاَة: كترك التشهُّد الأوَّل، أَو تَرَك وَاجِب مَن وَاجِبَات الصَّلاَة، كَقَوْل: سُبْحَان رَبِّي الْعَظِيم فِي الرُّكُوع، أَو سُبْحَان رَبِّي الأَْعْلَى فِي السُّجُود.

وَأَمَّا إن كَان زِيَادَة كأن سلَّم قَبْل إتْمَامِهَا أَو قَامَ إِلَى خَامِسَة فِي الرُّبَاعِيَّة أَو ثَالِثَة فِي الثُّنَائِيَّة أَو رَابِعَة فِي الْمَغْرِب ثُمّ تنبَّه وجلس فَإِن الأَْفْضَل أن يَكُون قَبْل السَّلاَم، وما كَان زِيَادَة فِي الصَّلاَة سهوًا فَالأَْفْضَل أن يَكُون بَعْد السَّلاَم وَإِنّ جعلَه كلَّه قَبْل السَّلاَم أَو كُلّه بَعْد السَّلاَم فَلا بَأْس بِذَلِك إن شَاء الله، وَالرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَرَدّ عَنْه هَذَا وهذا ([1]).

هَل تصحُّ صلاةُ مَن صلَّى منفردًا وفي

مَقْدُورَه أن يُصلِّي مَع الْجَمَاعَة؟

**********

مَا حُكْم مَن صلَّى منفردًا وفي مقدورِهِ أن يصلِّي مَع الْجَمَاعَة؟ هَل تُعتَبر صلاتُه صَحِيحَة أَم بَاطِلَة؟

صَلاَة الْجَمَاعَة وَاجِبَة عَلَى الرِّجَال لا يَجُوز لِلْمُسْلِم أن يصلِّيَ وحدَه وَهْو يَقْدِر عَلَى الصَّلاَة مَع الْجَمَاعَة؛ لأَِحَادِيث كَثِيرَة،


([1])  انظر فتح الباري (3/ 92)، زاد المعاد (2/ 285 - 292).