هَل أُصَلِّي تَحِيَّة الْمَسْجِد أَثْنَاء أَذَان خُطْبَة الْجُمُعَة
أَم أَتَوَقَّف
حَتَّى نِهَايَة الأَْذَان
**********
هَل يَجُوز أَدَاء
الرَّكْعَتَيْن تَحِيَّة الْمَسْجِد أَثْنَاء أَذَان خُطْبَة الْجُمُعَة أَو يَجِب
التَّوَقُّف حَتَّى نِهَايَة الأَْذَان؟
نَعَم يَنْبَغِي
إِذَا دَخَلَت لِلْجُمُعَة وَالْمُؤَذِّن يُؤْذَن أن تَبْدَأ بِتَحِيَّة
الْمَسْجِد لِتَفَرُّغ لِسَمَاع الْخُطْبَة ولا يَنْبَغِي أن تُؤَخَّر
الرَّكْعَتَيْن؛ لأَنّ ذَلِك يَفُوت عَلَيْك أوَّل الْخُطْبَة وَالاِسْتِمَاع
لَهَا.
وَاَلَّذِي
يَنْبَغِي لَك أن تتقدَّم وتبكِّر لِصَلاَة الْجُمُعَة علمًا بِأَمْر الرَّسُول
صلى الله عليه وسلم وَتَرْغِيبِه بِالتَّبْكِير لِصَلاَة الْجُمُعَة وَالْحُصُول
عَلَى الثَّوَاب الَّذِي أَخْبَر بِه صلى الله عليه وسلم فِي حقِّ مَن بكَّر إِلَى
الْجُمُعَة وَحَضَر مَن أوَّل الْوَقْت وجلس ينتظرُ الصَّلاةَ.
وتفرَّغ لِسَمَاع
الْخُطْبَة وَأَنْصَت لَهَا فَإِنَّه يحصُل عَلَى أجرٍ كَبِير لا ينبَغي لَك أن
تفرِّط بِه وَأَن تَتَأَخَّر إِلَى دُخُول الإمام ([1]).
فِي تَفْسِير حَدِيث
هَل تَسْمَع الأَْذَان
مَع وُجُود مكبرات
الصَّوْت الْيَوْم
**********
حَدِيث شَرِيف مَعْنَاه أن رجلاً أَعْمَى قَال: «يَا رَسُول الله لَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلاَئِمُنِي إِلَى الْمَسْجِد أَو يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِد فَهَل أَجِد رُخْصَة أن أُصَلِّي فِي بَيْتِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ ؟
([1]) انظر صحيح ابن ماجه (1/ 179)، النسائي (3/ 65 - 69) وما بعدها، الدارمي (1/ 437).