×

مَا حُكْم تَأْخِير صَلاَة الْعِيد عَن مَوْعِدُهَا

**********

مَا حُكْم تَأْخِير صَلاَة الْعِيد عَن مَوْعِدُهَا علمًا بِأَنَّنِي فِي لَيْلَة الْعِيد كَانَت ساهرًا حَتَّى صَلاَ الْفَجْر، وَبُعْد ذَلِك أَخَذَنِي النَّوْم وَلَم أَقْدِر وَلَم أستيقظ لأَِدَاء الصَّلاَة؟

أولاً: تَعْلَم أَيُّهَا الأَْخ أن صَلاَة الْعِيد فَرْض كِفَايَة إِذَا قَامَ بِهَا مَن يَكْفِي سَقَط الإِْثْم عَن الْبَاقِين فَمَا دَام أَدَّاهَا الْمُسْلِمُون فَإِنَّهَا لا تَجِب عَلَيْك لأَِنَّك كُفِيت بِفِعْل إخْوَانَك الْمُسْلِمِين. وَأَصْبَحَت فِي حَقَّك سَنَة.

ثانيًا: تَعْلَم أن وُقِّت صَلاَة الْعِيد يَتَمَدَّد مَن ارْتِفَاع الشَّمْس قِيد رمع إِلَى دُخُول وُقِّت صَلاَة الظُّهْر أَي الزَّوَال وَلَكِن كَمَا ذَكَرنَا مَادَام الْمُسْلِمُون أَدَّوْهَا وَصِلُوا صَلاَة الْعِيد فَلَيْس عَلَيْك صَلاَة عِيد وَإِنّ أَرَدْت أن تَقْضِيهَا فَإِنَّك تُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْن فِي وَقَّتَهَا فَلا مَانِع مَن ذَلِك.

مَا هُو الْعَدَد الْوَاجِب توافره

مَن النَّاس لِإِقَامَة صَلاَة الْجُمُعَة

**********

مَا هُو الْعَدَد الْوَاجِب توافره مَن النَّاس لِإِقَامَة صَلاَة الْجُمُعَة؟

الصَّحِيح مَن قَوْلِيّ الْعُلَمَاء أن صَلاَة الْجُمُعَة كغَيْرها مَن الصَّلَوَات لا يُشْتَرَط لَهَا عَدَد مُعَيَّن خَاصّ بِهَا لأَنَّه لَم يَثْبُت فِي تَحْدِيد الْعَدَد لِصَلاَة الْجُمُعَة خَاصَّة دَلِيل مُعَيَّن فَهِي كغَيْرها مَن الصَّلَوَات تَنْعَقِد بِه الْجَمَاعَة إِذَا كانوا مُسْتَوْطِنِين فِي مَكَان مُعَيَّن بِمَا جَرَت الْعَادَة مَن الْمَبَانِي السَّكَنِيَّة الْقَدِيمَة هَذَا هُو الصَّحِيح مَن قَوْلِيّ الْعُلَمَاء، وَالله أَعْلَم.