مَا هُو وُقِّت صَلاَة الضُّحَى ومتى يَبْدَأ
الثُّلُث الأَْخِير
مَن اللَّيْل
**********
أَرْجُو إفادتي عَن
وُقِّت صَلاَة الضُّحَى تَبْدَأ مَن أَي سَاعَة وَتَنْتَهِي إِلَى أَي سَاعَة
كَذَلِك صَلاَة اللَّيْل وَبِمَعْنًى آخَر مَتَى يَبْدَأ الثُّلُث الأَْخِير مَن اللَّيْل؟
أَمَّا صَلاَة
الضُّحَى فتبدأ مَن ارْتِفَاع الشَّمْس قِيد رُمْح إِلَى قِيَام الشَّمْس فِي
وَسْط السَّمَاء كَلّ هَذَا وُقِّت لِصَلاَة الضُّحَى وَكَلَّمَا تَأَخَّرَت كَان
أَفْضَل، وَأَمَّا بِالنِّسْبَة لِصَلاَة اللَّيْل فَإِنَّهَا تَبْدَأ مَن صَلاَة
الْعِشَاء الآْخِرَة إِلَى طُلُوع الْفَجْر كَلّ هَذَا وُقِّت لِصَلاَة اللَّيْل
وَوَقْت لِلتَّهَجُّد، وَكَلَّمَا تَأَخَّرَت مَن اللَّيْل فَهُو أَفْضَل، لا
سِيَّمَا فِي الثُّلُث الأَْخِير؛ لأنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَقُوْل: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ
الآْخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي
فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ»
([1]).
هَذَا الْوَقْت أَفْضَل ويَبْدَأُ ثُلُث اللَّيْل الأَْخِير بِحِسَابِه، وهذا يَخْتَلِف بِاخْتِلاَف طَوْل اللَّيْل وَقَصَرَه صيفًا وَشِتَاء، فَعَلَيْك أن تُحْصِي الْوَقْت مَن غُرُوب الشَّمْس إِلَى طُلُوع الْفَجْر بِالسَّاعَات ثُمّ تَقْسِمُه أثلاثًا وبذلك تَعْلَم بِدَايَة الثُّلُث الأَْخِير مِنْه. وَالله أَعْلَم.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (1094)، مسلم رقم (758).