×

 فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا» ([1]).

وهذا الَّذِي يُتَعْتِع فِي قِرَاءَته إن كَان مُعَيَّنًا مِن قَبْل وُلاَة الأَمْر فَإِنَّه يُعَلَّم أوُّلاً، فَإِن لَم يتمكَّن مَن الْقِرَاءَة الْمُسْتَقِيمَة وإلاَّ رُفِعَ أمرُه إِلَى وُلاَة الأُْمُور ليبدِّلوه بمَن هُو أَقُوم فِي الإِْمَامَة.

وأمَّا إِذَا لَم يَكُن منصوبًا مَن قَبْل وُلاَة الأُْمُور فإنَّه يَنْبَغِي لأَِهْل الحيِّ أن يُعَلِّمُوه، فَإِن لَم يَسْتَطِع أَبْدَلُوه بمَن هُو أَقُوم مِنْه.

مَا هِي مُعْجِزَات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

**********

هَل لَكُم يَا فَضِيلَة الشَّيْخ أن تَذْكُرُوا لَنَا مُعْجِزَات الرَّسُول صلى الله عليه وسلم ؟

مُعْجِزَات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَهْي الآْيَات الدَّالة عَلَى رِسَالَتِه صلى الله عليه وسلم وَأَنَّه رَسُول الله حقًّا كَثِيرَة جدًا وَأَعْظِم آيَات جَاء بِهَا هَذَا الْقُرْآن الْكَرِيم كَمَا قَال الله تَعَالَى: ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٥٠أَوَ لَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥١ [العنكبوت: 50 - 51].

فَالْقُرْآن الْعَظِيم آيَة جَاء بِهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَنْفَع آيَة لِمَن تَدَبُّرُهَا واقتدى بِهَا لأنَّها آيَة بَاقِيَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.

أَمَّا الآْيَات الأُْخْرَى الْحِسِّيَّة الَّتِي مَضَت وانقضت أَو لا تَزَال تحدثُ فَهِي كَثِيرَة، وَقَد ذَكَر شَيْخ الإسلام ابْن تَيْمِيَّة رحمه الله جُمْلَة صَالِحَة مِنْهَا فِي آخَر كِتَابه «الْجَوَاب الصَّحِيح لِمَن بَدَل دِين الْمَسِيح»، هَذَا الْكِتَاب الَّذِي


([1])  أخرجه: مسلم رقم (673).