حُكْم قِرَاءَة آيَات مَن الْقُرْآن سهوًا
فِي الحمَّام
**********
مَع كَثْرَة
تِلاَوَتِي لِلْقُرْآن الْكَرِيم وَالْحَمْد لِلَّه، عِنْدَمَا أَدْخَل إِلَى
الْخَلاَء أَجِد نَفْسِي وَبِدُون شُعُور أَذْكُر فِي نَفْسِي بَعْض الآْيَات
الَّتِي تَعَلَّقَت بِالذِّهْن؛ مَا حُكْم ذَلِك؟
ذَكَر أَهْل الْعِلْم
أَنَّه لا يَجُوز لِلإِْنْسَان أن يَتْلُو الْقُرْآن وَهْو جَالِس يَقْضِي
حَاجَتَهُ؛ لأَنّ فِي ذَلِك مَن الاِمْتِهَان لَه، وَعَلَيْه فَيَجِب عَلَيْك أن
تَتَحَفَّظ، وَأَن تَدْخُل إِلَى هَذَا الْمَكَان وَأَنْت فِي شُعُورٍ تَامّ
تُدْرَك مَا تَقُول، ولا يُودِي بِك الْوَسْوَاس حَتَّى تَقْرَأ شيئًا مَن
الْقُرْآن أَي إنِّي أَقُول: اضبط نَفْسَك إِذَا دَخَلَت هَذَا الْمَكَان حَتَّى
لا تَقْرَأ شيئًا مَن كِتَاب الله عز وجل.
حُكمُ الزِّيادةِ
فِي الأذانِ
**********
مَا حُكْم
الزِّيَادَة فِي الأَْذَان؟
الأَْذَان عِبَادَة
مَشْرُوعَة بِأَذْكَار مَخْصُوصَة بيَّنَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
لأمَّتِه بِإِقْرَارِه لَهَا فَلا يَجُوزُ لِلإِْنْسَان أن يتعدَّى حُدُود الله
فِيهَا، أَو يَزِيد فِيهَا شيئًا مَن عِنْدَه لَم يَثْبُت بِه النَّص، فإنْ فعلَ
كَان ذَلِك مردودًا عَلَيْه؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُوْل: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا
لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» ([1]) وفي لَفْظٍ: «وَمَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ
أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» ([2]).
وَإِذَا زَاد الإِْنْسَان فِي الأَْذَان شيئًا لَمْ يَرِدْ بِه النَّصُّ، بَل لَم يثبُتْ بِه النَّصُّ كَان خارجًا عَمَّا عَلَيْه أَمْر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (2550)، مسلم رقم (1718).