×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الشْـ **** ـشَرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُمْ سَفْرَانِ

أَعْنِي الْفَقِيْهَ الشَّافِعِيَّ اللاَّلِكَا **** ئِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإِْيْمَانِ

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الْهُدَى التْـ  **** ـيْمِيُّ فِي إِيْضَاحِهِ وَبَيَانِ

ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحِبُ التَّرْغِيْبِ وَالتْـ **** ـتَـرْهِيْبِ مَمْدُوحٌ بِكُلِّ لِسَانِ

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّةِ الْـ **** ـكُبْرَى سُلَيْمَانُ هُوَ الطَّبْرَانِي

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الْهُدَى**** يُدْعَى بِطَلْمَنِكِيِّهِمْ ذُو شَانِ

****

 يعني «شرح أُصُول اعْتقاد أَهْل السُّنَّةِ والجماعةِ» لأَبِي القَاسِمِ هِبَةِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ اللاَّلِكَائِيِّ الطَّبَرِيِّ، كتابٌ مشهورٌ وطُبِعَ مُحقَّقًا.

كتابُ «التَّرْغِيب والتَّرْهِيب» للإِْمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ الطَّلْحِيِّ.

هو أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ الطَّبَرِانِيُّ صاحبُ المعاجم الثَّلاثة وله كتابُ السُّنَّة في أُصُول الإِيْمان صرَّح فيه بعُلُوِّ اللهِ على خلْقه واسْتِوَائِه على عرشه.

الإِْمَامُ الطَّلْمَنِكِيُّ، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَْنْدَلُسِيُّ أَيْضًا: له كتابُ «الوُصُول إِلَى معرفة الأُصُول» قرَّر فيه عُلُوَّ الله على خلْقه واسْتِواءَه على عرشه ومَعِيَّتَه لخلْقه بعِلْمِه.