×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

فِي نَقْضِهِ وَالرَّدِّ يَا لَهُمَا كِتَا ****بَا سُنَّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلْمَانِ

هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فُرْقَةٍ جَهْمِيَّةٍ **** فَخَرَّتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الْحِيْطَانِ

وَانْظُرْ إِلَى مَا فِي صَحِيحِ مُحَمَّدٍ **** ذَاكَ الْبُخَارِيُّ الْعَظِيْمُ الشَّانِ

مِنْ رَدِّهِ مَا قَالَهُ الْجَهْمِيُّ بِالنْـ **** نَقْلِ الصَّحِيْحِ الْوَاضِحِ الْبُرْهَانِ

وَانْظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمَ مَا الَّذِي  **** فِي ضِمْنِهَا إِنْ كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ

****

 كُتُب الدَّارِمِيِّ هدمتْ أُصُولَ الْجَهْمِيَّةِ حتَّى خرَّتْ سقوفُها من الحِيطان؛ وذلك لأَنَّ الحقَّ يُزلْزِل الباطلَ، ولا ينفع البَهْرَجُ والْكَذِبُ بلْ يبقى الحقُّ وأَهْلُ الْحقِّ، فالإِْمَامُ أَحْمَدُ امْتُحِنَ وأُوْذِيَ، وخصومه اعتزوا بالسُّلْطان والقُوَّةِ لكن سُرْعَانَ ما زالتْ قُوَّتُهم وبَهْرَجُهم وبَقِيَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وبَقِيَ الحقُّ، والآن إِذَا ذُكِرَ الإِْمَامُ أَحْمَدُ يُثنى عليه ويُستغفر له ويُدعى له، وإِذَا ذُكر أُولَئِك فإِنَّهُمْ يُسبُّون ويُشتمون.

انْظُرْ إِلَى الجامعِ الصَّحيحِ للإِمَامِ الْبُخَارِيِّ وهو أَصَحُّ كتابٍ بعد كتاب الله وفيه كتاب التَّوحيد وانْظُرْ إِلَى تراجمه وما فيها مِن العِلْمِ الْغزيرِ.