وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ أَسْبَاطِ الرِّضَا **** وَانْظُرْ إِلَى
قَوْلِ الرِّضَا سُفْيَانِ
وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ ذَاكَ حَمْـ **** ـمَادٌ
وَحَمَّادُ الإِْمَامُ الثَّانِي
وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الْهُدَى **** عُثْمَانُ ذَاكَ
الدَّارِمِيُّ الرَّبَّانِي
****
ابْنُ أَسْبَاطِ، يُوسُفُ
بْنُ أَسْبَاطِ الشَّيْبَانيُّ الزَّاهِدُ الواعِظُ، له ترجمةٌ في «سير أعلام
النُّبلاء» (9/ 169- 171)، و«لسان الميزان» (8/ 548). وسُفْيَانُ هو ابْنُ
عُيَيْنَةَ.
الحَمَّادَانُ: حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ إِمَامَانِ مشهوران، يُقرِّران عُلُوَّ الله
واسْتِوَاءَه على عرشه.
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ له كتابان: أَحَدُهُمَا: الرَّدُّ على المَرِيسِي اسْمُه «نقض عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ على المريسي العنيد»، والثَّاني: «الرَّدُّ على الجَهْمِيَّة» وكلاهما مطبوعٌ والمريسي هو بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ المريسيُّ الذي نَاصَبَ الإِمَامَ أَحْمَدَ العداوةَ، هو والقاضي ابْنُ أَبِي دُؤَاد، وهما اللَّذان أَسَاءَا إِلَى الإِْمَامِ أَحْمَدَ ووَشَيَا بِهِ وكَانَا سببًا في مِحْنَتِه.