ولنا تصانيفُ بها غالبتُهم **** مثل الشِّفا
ورسائل الإخوانِ
وكذا الإشارات التي هي عندَكم **** قد ضُمِّنَت
لقواطِعِ البُرهانِ
قد صرَّحت بالضدِّ ممَّا جاء في التـ **** توراةِ والإنجيلِ
والفُرقانِ
هي عندَكم مثلُ النصوصِ وفوقَها **** في حجَّةٍ قطعيةٍ
وبيانِ
وإذا تحاكَمْنا فإن إليهم **** يقَعُ التحاكُم
لا إلى القرآنِ
****
الشفا: كتابٌ لابنِ سينا في
الفلسفة، يتمدَّح به هذا المُلحِد، ورسائلُ الإخوان: المرادُ بهم إخوانُ الصفا
وخلان الوفا، وهم الجماعةُ الذين اجتمَعُوا في عهدِ الدولةِ الشيعيةِ من بني بويه،
وكتبوا رسائلَ مضمونُها: الخلْطُ بينَ الأديانِ والفلسفة.
وهناك كتابٌ ثانٍ لابنِ سينا اسمُه: «الإشارات» وهو
كتابُ فلسفة، وهو الذي جاء به الطوسي وجعلَه بدلَ القرآن لمَّا تغلَّبَ على بغداد
هو والتتر.
يقول: إنَّها عندَكم مثل القرآن
عندنا، إنَّكُم تحتجُّون بها كما أنَّا نحتج بالقرآن؛ لأنها عندَكم قطْعِيَّةٌ فوق
القرآن.
نتحاكَمُ إلى هؤلاء المَلاَحِدةِ وإلى هذه الكتبِ الإلْحَاديةِ لا إلى القرآن.