×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

وكذلك الطُّوسيُّ لمَّا أن غدا **** ذا قدرةٍ ولم يخشَ من سلطانِ

قتلَ الخليفةَ والقضاةَ وحاملي الـ **** ـقرآنِ والفقهاءِ في البلدانِ

إذ هم مشبِّهةٌ مجسِّمةٌ وما **** دانوا بدينِ أكابرِ اليونانِ

ولنا الملاحِدةُ الفُحُولُ أئمة التـ **** تعطيلِ والتَّسكينِ آل سنانِ

****

الطوسيّ: هو الذي يُسمَّى نصيرُ الدِّينِ والخواجة شِيعي باطني وهو الذي قاد التتارَ إلى بغداد، وهو الذي كاد للمسلمين، وهو الذي أشار بقتلِ المسلمين وإتلافِ كتبِهم، وفعلِ الأفاعيل؛ لأنه شِيعي عدو للمسلمين، ولما جاء جنكيزخان بجيوشِه الجرَّارة فرِحَ بذلك، وصار يدلُّه على عوراتِ المسلمين، والشيعةُ كلُّهم كذلك لكن يتظاهرون بالإسلام، وإذا سنحَت لهم الفرصةُ فتكوا بالمسلمين. هذا تاريخُهم الأسودُ دائمًا وأبدًا، وهذا مذهبُهم دائمًا وأبدًا كلَّما سنحَت لهم الفرصةُ فتكُوا بالمسلمين.

قتلَ الطُّوسي المسلمين، وألغى الحكمَ بالقرآن، وجاء بكتابٍ اسمُه: «الإشارات» لابنِ سينا وجعلَه محلَّ القرآن، وفرَضَ على الناسِ العملَ بكتابِ «الإشارات» بدلاً من القرآن.

آل سنان: المقصودُ بهم آل سنان بن سلمان، البصري، مقدِّم الإسماعيلية وصاحبُ دعوتِهم في قِلاعِ الشام، اشتهر باغتيالِ من يُعَاديه.