وزعمت أنَّ اللهَ يسمعُ صوتَه **** يومَ المعادُِ
بعيدهم والدّاني
لمَّا يُنادِيهم أنا الدَّيَّانُ لا **** ظلم لديَّ فيسمعُ
الثَّقلانِ
وزعمت أنَّ اللهَ يشرق نورُه **** في الأرضِ يومَ
الفصلِ والميزانِ
وزعمت أنَّ اللهَ يكشِفُ ساقَه **** فيخرُّ ذاك
الجَمْعُ للأذقانِ
وزعمت أنَّ يمينَه تَطوِي السما **** طي السِّجلِّ على
كتابِ بيانِ
****
كما قال تعالى: ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ
بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر:
69].
يعني اذا كشفَ الرَّبُّ ساقَه خرَّ المؤمنون ساجدين للهِ
عز وجل، ويُريدُ المنافقون أنْ يسجُدوا فلا يستطيعون لأنَّها تتصلب ظهورُهم كما
قال تعالى ﴿يَوۡمَ
يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾ [القلم: 42] كما صحَّ بذلك الحديثُ ([1])مع
الآية المذكورة.
كما قال تعالى: ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ﴾ [الأنبياء: 104].
([1]) أخرجه: البخاري رقم (4919).