وزعمتَ أنَّ اللهَ ينزِل في الدُّجَى **** في ثُلثِ ليل آخر
أو ثانِ
فيقولُ هل من سائِلٍ فأُجيبُه **** فأنا القريبُ
أُجيبُ من ناداني
وزعمتَ أنَّ له نزولاً ثانيًا **** يومَ القيامةِ
للقضاءِ الثاني
وزعمتَ أنَّ اللهَ يبدو جهرة **** لعبادِه حتى يُرى
بعيانِ
****
يعني ما جاء في
الروايتين من نزولِه سبحانه في الثُّلثِ الأولِ والثلثِ الأوسطِ والثُّلثِ الأخير،
وأكثر الروايات وردت أنه ينزِلُ في الثُّلثِ الأخير، أي: حينَ يبقى ثلثُ الليلِ
الأخير ([1])
وفي بعضِها «الأوسط». كما قال تعالى: ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا﴾ [الفجر: 22].
كما صح في الحديث «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُم» ([2]).
([1]) أخرجه: البخاري رقم (1145)، ومسلم (758).