وزعمت أنَّ اللهَ يضحكُ عندما **** يتقابَلُ
الصَّفان يقتتلانِ
من عبده يأتي فبيدي نحره **** لعدوِّه طلبًا
لنيلِ جنانِ
وكذلك يضحكُ عندما يثِبُ الفتى **** من فرشه لتلاوةِ
القرآنِ
وكذلك يضحكُ من قُنوطِ عبادِه **** إذ أجدبوا
والغيثُ منهم دانِ
وزعمتَ أنَّ اللهَ يرضَى عن أُولي الـ **** حُسنى ويغضَب عن
أُولي العصيانِ
****
كما جاء في
الحديثِ الذي فيه أنَّ اللهَ يضحَكُ إلى عبدِه عندما يترُكُ فراشَه ويقومُ للصلاة ([1]).
يعني إثبات صفةِ الغضبِ والرِّضا بالله عز وجل كما جاء في الأدلة.
([1]) أخرجه: ابن المبارك في الزهد والرقائق رقم (1212).