[ عقيدة التوحيد ]
وَمَعْلُومٌ قَطْعًا: أَنَّ هَذِهِ
التَّسْوِيَةَ لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ فِي كَوْنِهِ رَبَّهُمْ
وَخَالِقَهُمْ فَإِنَّهُمْ كَانُوا كَمَا أَخْبَرَ اللهُ عَنْهُمْ مُقَرِّينَ
بِأَنَّ اللهَ - تَعَالى - وَحْدَهُ هُوَ رَبُّهُمْ وَخَالِقَهُمْ وأَنَّهُ رَبُّ
السَّمَاواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ ال ...