[ أحاديث الأحكام ]
القبلة خلف ظهره أو إلى جنبه، وذلك لأجل التوسعة
على المسلمين في طلب الخير، وأن يمكَّن المسافر من صلاة اللَّيل ولا يحرم منها،
ولهذا قال: في سفرهِ إلى خيبر، وخيبر معلوم أنَّها شمال المدينة، والقبلة خلف
ظهره؛ لأنَّ مكة خلف ظهرهِ؛ لأنَّ قبلة المدينة إلى جهة الجنوب، وخيبر إلى جهة
الشمال، وهو متوجه إلى ...