[ السيرة ]
م جلس للناس ،
فجاءه المخلفون، يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعةً وثمانين رجلاً، فقبل
منهم، واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى خالقهم.*****جلس للناس يستقبلهم،
ويأتي إليه المتخلفون عن الخروج معه يعتذرون، بقية المنافقين الذين لم يخرجوا
أرادوا أن يجملوا موقفهم، ويستروا فضيحتهم، فجاؤوا يعتذرون إلى الر ...