[ التفسير ]
إلى اللهِ أن يكونَ
مؤهلاً، فلا يصلحُ للدعوةِ إلا من كان معه علم؛ قال تعالى: {قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ
أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ} [يوسف: 108]، البصيرةُ: هي العلمُ والحكمةُ؛
وقال تعالى: {ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ
رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَ ...