[ السيرة ]
ن
كانت له أذن واعية، وأسمع الله من كان حيًا، فهزه السماعُ إلى منازل الأبرار، وحدا
به في طريق سيره، فما حطت به رحاله إلا بدار القرار. فقال: «انْتَدَبَ اللَّهُ
لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ
بِرُسُلِي، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيم ...