[ الآداب ]
للهَوَى والشَّيْطان، وَشَريعةُ مُحمَّدٍ صلى
الله عليه وسلم نَاسخةٌ لجَميع الشَّرائع، فَيجبُ العَملُ بهَا، وتَرْك ما
سوَاهَا؛ لأنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَهيَ مُشْتملةٌ عَلَى ما يُصْلح البشريَّة فِي كُلِّ
زَمَانٍ وَمَكانٍ: ﴿ٱلۡيَوۡمَ
أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ ...