[ عقيدة التوحيد ]
لمخلوقِ، صَوتُه
مَخلوقٌ، ونُطْقُه مَخلوقٌ؛ ولهذا تَختَلِفُ القِراءاتُ والأصواتُ، بَعضُها حَسنٌ،
وبَعضُها غيرُ حسنٍ، وبَعضُها جَيِّدٌ، وبَعضُها غَيرُ جَيِّدٍ، فهذا دليلٌ على
أنَّ الصَّوتَ مَخلوقٌ. والقُّراءُ يَختَلِفون: بَعضُهم يُعطِي صَوْتًا حَسنًا،
وبَعضُهم يُعطِي دونَ ذلك، أمَّا كلامُ اللهِ جل ...