«أَشْرِقْ
ثَبِيرُ»، يعني: الجبل المطل على مزدلفة، أَشْرِقْ، يعني: تكون عليه الشمس، فإذا
رأوا الشمس على ظهر ثبير، دفعوا من مزدلفة إلى منى، خالفهم الرسول صلى الله عليه
وسلم، فدفع من مزدلفة قبل طلوع الشمس.
«فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ
تَطْلُعَ الشَّمْسُ، حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ، فَحَرَّكَ قَلِيلاً»، «بَطْنَ مُحَسِّرٍ»: هو الوادي الذي بين
مزدلفة وبين منى.
«فَحَرَّكَ قَلِيلاً»: أسرع فيه، فينبغي
للحاج إذا بلغ محسرًا أن يسرع، ولا يتمهل فيه.
«ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ
الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى»، الطريق الوسطى، هو
ذهب إلى عرفة من طريق ضَبٍّ الذي تحت الجبل طريق ضَبٍّ الأيمن، وفي الرجوع رجع من
طريق الجمرات.
«ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ
الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى
الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ»، «أَتَى الْجَمْرَةَ»: الجمرة الكبرى التي عند الشجرة في ذاك الوقت،
الآن ليس هناك شجرة.
«فَرَمَاهَا بِسَبْعِ
حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ»، يرميها بسبع حصيات، رمي،
وليس يضع الحجرات في الحوض، لا، يرميها رميًا، يرفع يده، ثم يرميها، ويكبر مع كل
حصاة.
«بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ،
يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ»، حصى الخذف، يعني:
قدر ما يرمى على رؤوس الأصابع، فلا يكون حصى الجمار كبيرًا ولا صغيرًا، يكون
متوسطًا.