باب: الدَّفْعِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ ثُمَّ مِنْهَا
إِلَى مِنًى وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ
**********
عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً،
نَصَّ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ([1]) .
**********
قوله رحمه الله: «باب: الدَّفْعِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، ثُمَّ
مِنْهَا إِلَى مِنًى وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ»، الدفع من عرفة إلى مزدلفة،
والدفع من مزدلفة إلى منى، سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا تبينها الأحاديث.
قوله رحمه الله: «عَنْ أُسَامَةَ
بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ
أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ»,«يَسِيرُ الْعَنَقَ»: يسير برفق؛ لئلا
يزحم الحجاج، «فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً»،
يعني: فضاء في الطريق، «نَصَّ»، يعني:
أسرع.
وأما إذا كان مع الناس، فإنه يمسك بخطام ناقته أو بزمام ناقته، حتى يكاد رأسها يلامس رحله صلى الله عليه وسلم؛ خشية أن يشق على الناس، فإذا وجد متسعًا من الأرض، فإنه يسرع صلى الله عليه وسلم.
([1]) أخرجه: أحمد (36/ 153)، والبخاري (1666)، ومسلم (1286).