×

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ إذَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ بِمِنًى مِنْ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى». رَوَاهُ أَحْمَدُ ([1]).

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُودَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ ([2]).

وَلأَِحْمَدَ فِي رِوَايَةٍ: قَالَ: «صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى خَمْسَ صَلَوَاتٍ» ([3]) .

**********

 الأفضل أن المحل من العمرة يحرم بها ضحى، ضحى يوم الثامن، ويخرج إلى منى، فيصلي بها الظهر؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بها الظهر.

قوله رحمه الله: «وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ»، صلى الظهر يوم التروية الذي هو يوم الثامن في منى، نزل بمنى يوم الثامن.

«وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى»، والفجر يوم عرفة، يعني: قبل أن يذهب إلى عرفة صلاه بمنى، فذهب إلى عرفة مع طلوع الشمس، أو بعد طلوع الشمس.


([1])  أخرجه: أحمد (10/ 280).

([2])  أخرجه: أحمد (4/ 433/ برقم: 2701)، وأبو داود (1911)، وابن ماجه (3004).

([3])  أخرجه: أحمد (4/ 433/ برقم 2700).