×

«ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: «إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ»، يعني: ولا يضرهما كون عليهما صنمان في الجاهلية؛ لأنهما من شعائر الله، أي: من أعلام دينه.

«فَابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ»، ابدءوا، أو أبدأ بما بدأ الله به، فما بدأ الله به قولاً، يُبدأ به عملاً، والله بدأ بالصفا في الذِّكر، ثم أتبعه بذكر المروة.

فالرسول صلى الله عليه وسلم أخذ من هذا أن السعي يبدأ من الصفا، وينتهي الشوط بالمروة سبع مرات، ذهابه سعية، ورجوعه سعية، يبدأ بالصفا، ويختم بالمروة.