×

 وصنم على المروة. فلما فتح الله مكة برسوله صلى الله عليه وسلم أزالهما، فهما من شعائر الله، لا يؤثر عليهم فعل الجاهلية. كان على الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا لأهل الجاهلية، فلما فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم، جعل يشير إليها، فتتساقط ويقول: ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا [الإسراء: 81] ([1]).

فكانت تتساقط، فأمر بها صلى الله عليه وسلم، فأُخرجت من المسجد الحرام، وأُحرقت، طهر الله بيته من أوثان الجاهلية.

**********


([1])  كما في الحديث الذي أخرجه: البخاري (4287، 4720)، ومسلم (1781).