باب: مَا يَقُولُ إذَا قَدِمَ مِنْ حَجٍّ أَوْ غَيْرِهِ
**********
عَنِ
ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا
قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ
الأَْرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ،
صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَْحْزَابَ وَحْدَهُ».
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ([1]) .
**********
قوله رحمه الله: «باب: مَا يَقُولُ إذَا قَدِمَ مِنْ حَجٍّ
أَوْ غَيْرِهِ»، ما يقول إذا قدم من حج، إذا وصل إلى أهله قادمًا من الحج أو
العمرة.
قوله رحمه الله: «عَنِ ابْنِ عُمَرَ
رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا قَفَلَ مِنْ
غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ»,«إذَا
قَفَلَ»، يعني: رجع إلى بلده.
«يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ
شَرَفٍ مِنَ الأَْرْضِ»، يعني: مرتفعًا، كان إذا علا شرفًا يكبر، وإذا هبط
واديًا يُسبح.
«ثُمَّ يَقُولُ: «لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَْحْزَابَ وَحْدَهُ»، هذا الدعاء الذي يقوله المسافر عندما يرجع إلى بلده.
([1]) أخرجه: أحمد (9/ 219)، والبخاري (1797)، ومسلم (1344).