×

وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ رَمَيْنَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد ([1]).

وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا رَمَى الْجِمَارَ مَشَى إلَيْهَا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا ([2]). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

وَفِي لَفْظٍ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبًا وَسَائِرَ ذَلِكَ مَاشِيًا وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ([3]). رَوَاهُ أَحْمَدُ .

**********

«نَتَحَيَّنُ»، يعني: ننتظر أيام التشريق إلى أن تزول الشمس، ثم نرمي الجمار.

قوله رحمه الله: «وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا رَمَى الْجِمَارَ مَشَى إلَيْهَا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا»، يعني: ولا يركب، وهذا لا شك أنه أفضل، إلا اإذا احتاج إلى الركوب، فلا بأس أن يركب.

قوله رحمه الله: «وَفِي لَفْظٍ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبًا وَسَائِرَ ذَلِكَ مَاشِيًا وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ»، يرمي جمرة العقبة يوم العيد راكبًا، وأما في أيام التشريق، كان يرميها ماشيًا بينها.


([1])  أخرجه: البخاري (1746)، وأبو داود (1972).

([2])  أخرجه: الترمذي (900).

([3])  أخرجه: أحمد (10/ 165).