بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
**********
عَنْ
الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
يَخْطُبُ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَوْمَ الأَْضْحَى بِمِنًى ([1]). رَوَاهُ
أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد.
وَعَنْ
أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى
يَوْمَ النَّحْرِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ([2]).
**********
قوله رحمه الله: «بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ
النَّحْرِ»، الخطب في عرفة، وفي منى بعد النزول من مزدلفة، هذه تسمى خطب الحج،
وقد جمعها شيخنا الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله، سماها خطب حجة الوداع، وجمعها
في كتاب.
قوله رحمه الله: «عَنْ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَوْمَ الأَْضْحَى بِمِنًى»، فيه الخطبة على الراحلة، يخطب على شيء مرتفع، سواء خطب على منبر، أو خطب على الراحلة، يكون على شيء مرتفع؛ لأن هذا أبلغ في البيان.
([1]) أخرجه: أحمد (25/ 340)، وأبو داود (1954).