قوله: «لأن أكثر العامة لم يكن لهم
التفات إلى هذا العلم الذي خاض فيه مَن ينتسب إلى العلم» الذي هو علم الأسماء
والصفات، فقد خاض فيه كثير من الفِرَق بالباطل والضلال.
وربما أن كثيرًا من الناس تنطلي عليهم أقوال هؤلاء الضُّلال، فتجد أحدهم
متبحرًا في الفقه، والحديث، والتفسير، واللغة؛ لكنه في التوحيد صِفْر، ما عنده
شيء، يَعبد القبور، ويستغيث بالأموات، وهو عالم في الفقه، وعالم في التفسير
والحديث، لكن يسير مع الدهماء في العقيدة!! هؤلاء هم علماء ضُلال.
وبهذا انتهى شرح هذا الكتاب المبارك: «كتاب
التوحيد، الذي هو حق الله على العبيد».
والله عز وجل أعلم، وصَلَّى الله على محمد وآله وصحبه
وسَلَّم.
والحمد لله رب العالمين.
**********
الصفحة 28 / 427