فَتَفَرَّقَتْ تِلْكَ الرَّوَافِضُ كُلُّهُمْ **** قَدْ أَطْبَقَتْ
أَسْنَانَهُ الشَّفَتَانِ
وَكَذَلِكَ الْجَهْمِيُّ ذَاكَ رَضِيْعُهُمْ **** فِيْمَا رضيعا
كُفْرِهِمْ بِلِبَانِ
ثَوْبَانِ قَدْ نُسِجَا عَلَى الْمِنْوَالِ يَا **** عُرْيَانُ لاَ
تَلْبَسْ فَمَا ثَوْبَانِ
وَاللهِ شَرٌّ مِنْهُمَا فَهُمَا عَلَى **** أَهْلِ
الضَّلاَلَةِ وَالشَّقَا عَلَمَانِ
****
كلُّهم نَدَمُوا
لمَّا سَمِعُوا كلامَ هذا الخبيثِ، وأَصَابَهم النَّدمُ والحسْرةُ فصمتوا ولمْ
يتكلَّموا مِنْ شدَّة الحَسْرة.
والجَهْمِيَّةُ رضِعُوا مِنْ مذهب الرَّافضة الخُبثَ
والكُفْرَ والإِلْحادَ، فهُمَا شبيهان.
ما على وجْه الأَرْض أَخْبثُ مِن الرَّافضةِ
والجَهْميَّةِ لتشابُهِهم في الكُفْر والإِلْحادِ - والعياذ بالله - فهُمَا ثوبان
منسوجان مِن الكُفْر والإِلْحاد. والشَّيْخ يُحذِّر مِن لُبْس هذين الثَّوبَيْنِ،
ثوبِ الرَّفْض وثَوْبِ التَّجهم.
***
الصفحة 38 / 445