×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

وَاللاَّئِي فِي ضِمْنِ التَّصَانِيْفِ الَّتِي **** شَهَرَتْ وَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى حُسْبَانِ

فَكَثِيْرَةٌ جِدًّا فَمَنْ يَكُ رَاغِبًا **** فِيْهَا يَجِدْ فِيْهَا هُدَى الْحَيْرَانِ

أَصْحَابُهَا هُمْ حَافِظُو الإِْسْلاَمَ لاَ **** أَصْحَابُ جَهْمٍ حَافِظُوا الْكُفْرَانِ

وَهُمُ النُّجُومُ لِكُلِّ عَبْدٍ سَائِرٍ **** يَبْغِي الإِْلَهَ وَجَنَّةَ الْحَيْوَانِ

****

 لمَّا ذَكَرَ أَسْمَاءَ هَؤُلاَءِ الْعلماءِ ومُؤَلَّفاتِهم، أَحَالَ على بقيَّتها، ومَنْ أَرَادَ المزيدَ فللنَّاظم كتابٌ اسْمُه «اجتماع الجيوش الإِسْلاميَّة على غَزْوِ المُعطِّلة والجَهْميَّة» ذَكَرَ فيه أَقْوَالَ أَهْلِ العلم وكتُبَهم المُصنَّفةَ في ذلك.

أَصْحابُ هذه الكتُبِ هم حافظو الإِسْلامِ وحُرَّاسُه والمدافعون عنه لا أَصْحاب جَهْمٍ الضُلاَّلُ حافظو الكُفْرِ والمدافعون عن الكُفْر والإِلْحادِ - والعياذ بالله -.

العلماءُ في الأَرْض مِثْلُ النُّجومِ في السَّماءِ يهتدي بهم النَّاسُ في الظُّلُمات كما يهتدون بالنُّجوم في اللَّيل، قال تعالى: ﴿وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ [النحل: 16]، وشبَّه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم العلماءَ بالنُّجوم يُهتدى بها في ظُلُمات البَرِّ والبحرِ، هؤُلاءِ هم النُّجوم الذين يُهتدى بهم لا علماءُ الضَّلال الذين يُضلِّلون النَّاس ويصرفونهم عن الحقِّ.