مِنْ أَوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتُبِهِ **** بَادٍ لِمَنْ
كَانَتْ لَهُ عَيْنَانِ
وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ كُلاَّبِ وَمَا **** يَقْضِي بِهِ
الْمُعَطِّلُ الرَّحْمَنِ
أَخْرَجَ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيْحِ وَعَقْلِهِ **** مَنْ قَالَ
قَوْلَ الزُّوْرِ وَالْبُهْتَانِ
لَيْسَ الإِْلَهُ بِدَاخِلٍ فِي خَلْقِهِ **** أَوْ خَارِجٍ
عَنْ جُمْلَةِ الأَْكْوَانِ
وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي
التْـ **** تَفْسِيرِ وَالتَّهْذِيبِ قَوْلَ مَعَانِ
وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةِ الـْـ **** أَعْرَافِ مَعْ
طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
****
هو عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كُلاَّبِ، إِمَامُ
الكُلاَّبيَّة المشهورُ، لكن مع أَنَّه يُؤَوِّل كثيرًا مِن الأَْسْماءِ
والصِّفاتِ إِلاَّ أَنَّه يُثْبِتُ العُلُوَّ.
وردَّ مقالةَ المُعطِّلة: إِنَّ اللهَ لا دَاخلٌ ولا
خارجٌ العالَمَ.
الطَّبَرِيُّ هو أَبُو جَعْفَرَ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ
شيخُ المُفسِّرين قال هذا في كتابه: «التفسير»، المشهورِ بتفسير الطَّبَرِيِّ،
وكتاب «تهذيب السُّنَن والآثار».
وعندما فسَّر الآياتِ التي في الاستواءِ والعُلُوِّ مِن هذه السُّوَرِ أَثْبَتَ اسْتِوَاءَ اللهِ على عرشه حقيقةً مِن غير تَأْوِيلٍ ومِنْ غير تحْريفٍ.