×
التعليق المختصر على العقيدة النونية الجزء الأول

مِنْ أَوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتُبِهِ **** بَادٍ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنَانِ

وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ كُلاَّبِ وَمَا **** يَقْضِي بِهِ الْمُعَطِّلُ الرَّحْمَنِ

أَخْرَجَ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيْحِ وَعَقْلِهِ **** مَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّوْرِ وَالْبُهْتَانِ

لَيْسَ الإِْلَهُ بِدَاخِلٍ فِي خَلْقِهِ **** أَوْ خَارِجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأَْكْوَانِ

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التْـ **** تَفْسِيرِ وَالتَّهْذِيبِ قَوْلَ مَعَانِ

وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةِ الـْـ **** أَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ

****

هو عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كُلاَّبِ، إِمَامُ الكُلاَّبيَّة المشهورُ، لكن مع أَنَّه يُؤَوِّل كثيرًا مِن الأَْسْماءِ والصِّفاتِ إِلاَّ أَنَّه يُثْبِتُ العُلُوَّ.

وردَّ مقالةَ المُعطِّلة: إِنَّ اللهَ لا دَاخلٌ ولا خارجٌ العالَمَ.

الطَّبَرِيُّ هو أَبُو جَعْفَرَ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ شيخُ المُفسِّرين قال هذا في كتابه: «التفسير»، المشهورِ بتفسير الطَّبَرِيِّ، وكتاب «تهذيب السُّنَن والآثار».

وعندما فسَّر الآياتِ التي في الاستواءِ والعُلُوِّ مِن هذه السُّوَرِ أَثْبَتَ اسْتِوَاءَ اللهِ على عرشه حقيقةً مِن غير تَأْوِيلٍ ومِنْ غير تحْريفٍ.