بالحاء مع ضاد وجامع صادها **** وجهان في ذا
اللفظ محفوظانِ
في الترمذي ومسند وسواهما **** من كتب تجسيم بلا
كِتمانِ
ووصفته بصفاتِ حيٍّ فاعِل **** بالاختيارِ وذانك
الأصْلانِ
أصلُ التفرُّقِ بينَ هذا الخلْقِ في الـ **** ـباري فكُن في
النَّفي غيرَ جَبانِ
أو لا فلا تلعبْ بدينِك ناقضًا **** نفيًا بإثباتٍ
بلا فُرقانِ
فالناسُ بينَ معطِّلٍ أو مثبِت **** أو ثالث متناقِض
صِنفانِ
****
هذا
المُعطِّل يخاطِبُ السُّنيَّ يقولُ له: إثباتُ هذه الأسماءِ والأوصافِ فَرَّق
الناسَ إلى فريقين: مُثبِتٍ لها ومُعطِّلٍ لها فكن مع المعطِّلة واعتمدْ على النفي
والسَّلب.
يقول: إن الناسَ انقسمُوا في
مسألةِ إثباتِ الأسماءِ والصفاتِ إلى ثلاثةِ أقسام:
القسم الأول:
مُعَطِّل، وهو الذي ينفِي الأسماءَ والصفات، وهم الجَهْمية ومن سارَ في رَكْبِهم.
القسم الثاني: مُثبِت للأسماءِ والصفات، وهم أهلُ السُّنة.