×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثاني

دَعْوَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ مَنْهَجُ السَّلَفِ

في الأُصُولِ والفُرُوعِ

****

س 5: هَلْ دَعْوَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ تُغْنِي عَنِ الإِخْوَانِ المُسْلِمِينَ ودَعْوَةِ جَمَاعَةِ التَّبْلِيغِ؟

ج 5: دَعْوَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالوَهَّابِ رحمه الله تُغْنِي عَنْ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ؛ لأَِنَّهَا مَنْهَجُ السَّلَفِ في الأُصُولِ والفُرُوعِ، وهُوَ في الأُصُولِ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الصَّحَابَةِ والتَّابِعِينَ وأَتْبَاعِهِم والأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ.

وفي الفُرُوعِ هُوَ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ وليسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يُقَلِّدُ الإِمَامَ أَحْمَدَ تَقْلِيدًا أَعْمَى، وإِنَّمَا يُقَلِّدُهُ فِيمَا عَرَفَ الدَّلِيلَ عَلَيْهِ، فَفِيهَا كُلُّ مُقَوِّمَاتِ الدَّعْوَةِ الصَّحِيحَةِ.

وهَذَا واضِحٌ في فَتَاوَاهُ وفي رَسَائِلِهِ رحمه الله، مَنْهَجُهُ واضِحٌ لايحْتَاج، أَمَّا مَسْأَلَةُ الجَمَاعَاتِ الأُخْرَى جَمَاعَةُ التَّبْلِيغِ، جَمَاعَةُ الإِخْوَانِ المُسْلِمِينَ، جَمَاعَةُ كَذَا وكَذَا... فَنَحْنُ نَدْعُوهَا كُلّهَا إِلَى أَنْ تَرُدَّ مَنَاهِجَهَا إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهَدْيِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وتَعْرِضَهَا عَلَى ذَلِكَ فَمَا وافَقَ فالحَمْدُ للَّهِ ومَا خَالَفَ فَإِنَّهَا تُصَحِّحُ الخَطَأَ، هَذَا الَّذِي نَدْعُو إِلَيْهِ.

***