×
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية الجزء الثاني

 نعم، وكلهم قد عرفه، فيقال: هذا الموت، فيُذبح بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلودٌ ولا موت، ويا أهل النار خلودٌ ولا موت.

أيها المسلمون: هذه أحوال الإنسان، وهذا منتهاه، فاتقوا الله في أنفسكم، وفكروا في عواقبكم، واسمعوا قول الله لكم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ﴾ الآيات إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: 18- 21].

***