[ عقيدة التوحيد ]
لشرك لا يُتساهل
فيه أبدًا، والطُّرُق التي توصِّل إلى الشرك لا يُتساهل فيها أبدًا، وأنتم تعلمون
ماذا حصل في قوم نوح، وأن الشرك حصل فيهم بسبب تعليق الصور، والغلو في الصالحين،
وكانوا في وقتهم لم يشركوا، ولكن صار هذا وسيلة إلى الشرك فيما بعد؛ لما مات
أولئك، ونُسي العلم أو نُسخ العلم عُبدت هذه الصور، ...