[ الخطب المنبرية ]
إحسانه إلى عباده؛
لما اشتمل عليه من منافعهم، فلا يستغنون عنه أبدًا، فيجب عليهم أن يشكروه، ومن
شكره أن يضيفوه إليه وحده ويحمدوه عليه. فإن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها،
والله جل وعلا هو المحسن المطلق الذي يجب أن تضاف إليه النعم كلها، ويُشكر عليها
وحده لا شريك له في ذلك.عباد الله: ومن الناس ف ...