[ الخطب المنبرية ]
لفانية وبين
الخسارة والحسرة الآجلة الباقية، فإنه يدرك الفرق الذي يحمله على الكف عن المعصية.الشيء الثاني: الحياء من الله
تعالى الذي خلقه، وأنعم عليه، ونهاه عن معصيته، فكيف يبارزه بفعل ما نهاه عنه، وهو
مطلع عليه في كل أحواله، وجميع تصرفاته، فإن العبد إذا استحضر ذلك ترك المعصية
حياء من الله، كما قا ...