[ الآداب ]
فالنظرُ في العواقبِ ومَآلات الأمورِ هو غايةُ
العُقَلاء، فهؤلاءِ أَحَبُّوا غيرَ اللهِ فصارَ مَحبوبُهم عدوًّا لهم يومَ
القِيامة، وتبرَّأ مِنهم وتبرَّؤوا منه، وهَؤلاء أحبُّوا اللهَ وأحبُّوا عِباده
الصَّالحين فاستمرَّتْ مَحبتهم ولم تَنقطِع أبدًا. وقوله: «فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْقِتَالَ مَكْرُ ...